تطبيقات الذكاء الاصطناعي وآفاقه في التعليم القانوني
الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، التعليم القانوني، الابتكار في طرائق التعليم، الارتقاء بجودة التعليم، التعليم القانوني العملي، التحديات التقنيةالملخص
مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتنامي سلطانها في شتى مجالات المعرفة، أخذ حظها في التعليم القانوني يتسع شيئا فشيئا، حتى غدت تحدث ضربا من التجديد في النماذج التعليمية التقليدية وأساليب التدريس المتعارف عليها. ومن معترك هذا الواقع، وانطلاقا من عرض وصفي لحال التعليم القانوني، ومقدمة إجمالية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتقصى هذا المقال طرائق التعليم القائمة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وما تؤديه هذه الأنظمة من دور مساعد في التعليم القانوني العملي؛ كاشفا عن أثرها في الارتقاء بجودة التعليم ورفع كفاءته. وفي الوقت ذاته، تناول البحث ما يعترض إدماج هذه التقنيات في التعليم القانوني من عوائق ومشكلات، وبين ضرورة تعزيز بناء منظومات تعليمية قانونية ذكية، فضلا عن تأهيل الأساتذة وتدريبهم على مهاراتها.
وفي آخر المقال يطرح الكاتب رؤى استشرافية حول سبل التكامل الأمثل بين الذكاء الاصطناعي ومسارات التطور المنتظر للتعليم القانوني، ويقدم إطارا مرجعيا يعين أساتذة الاختصاص.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

