ما الذي يقدمه تاريخ المنهجيات والمؤسّسات التعليمية لتعليمية اللغات؟
الكلمات المفتاحية:
اللغات، الفرنسية لغة أجنبية، المنهجيات، المؤسّسات التعليمية، التاريخالملخص
يتناول هذا المقال تزايد أهمية البحوث التاريخية في تعليمية اللغات، وما تطرحه من تصوّرات متباينة، ولا سيّما عند مقاربة قضايا التعدّد اللغوي أو إشكالات الهجرة. يتوقّف البحث في مرحلة أولى، عند مؤسّسة تعليمية بعينها، هي "دروس الحضارة الفرنسية" في جامعة السوربون، حيث اعتُبرت اللغة، على مدى زمن طويل، مجرّد أداة ناقلة، وجرى التركيز على "الحضارة". ومن هنا، يُطرح تساؤل بشأن العلاقة بين مفهومي "الثقافة" و"الحضارة". وفي مرحلة ثانية، تم التركيّز على تاريخ منهجيات تعليم اللغات، وتعليم الفرنسية لغةً أجنبيةً، وإلى جانب تلك المقاربات السائدة، توجد مقاربات كثيرة " غير تقليدية". وإن استذكار المنهجيات، إذا ما استُند فيه إلى البحث التاريخي، فإنه يشكل أيضا "فضاء للذاكرة" يسهم في بلورة تعليمية اللغات.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

