خمس رهانات للتقييم في ظل بروزالذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال التعليم
الكلمات المفتاحية:
الأخلاق، التقييم التكويني، الوهم، الذكاء الاصطناعي التوليديالملخص
منذ شهر نوفمبر 2022، أثار ظهور خدمات معلوماتية قادرة على توليد نصوص وصور وأصوات بمجرد طلب بسيط اهتمام مختلف الفاعلين في مجال التربية والتعليم. وقد عُرفت هذه البرامج باسم الذكاء الاصطناعي التوليدي حيث أصبحت هذه البرامج، المعروفة باسم الذكاء الاصطناعي التوليدي، محطّ اهتمام إعلامي واسع يشمل العديد من الميادين. منها ميدان التقييم التربوي الذي أثار عدة إشكالات جديدة، من أبرزها: هل يمكننا تحديد الكفاءات التي ينبغي تقييمها لدى التلاميذ بوصفهم مستخدمين محتملين لهذه التكنولوجيات؟ وهل بإمكاننا التمييز بين الإنتاج البشري ونظيره الآلي؟ وهل يمكن تقييم مضمون إنتاجات تقوم على وهم الشكل؟ وكيف نُقيّم أصالة ما ينجزه التلميذ؟ ثم، هل نحن على دراية كافية تسمح لنا بتقدير الإمكانات التربوية التي تنطوي عليها هذه التكنولوجيات؟
إنّ التصدي لهذه الرهانات الخمس يقتض ي تعزيز وعي المعلّمين والمكوّنين بضرورة تبنّي تقييمٍ تكويني وأخلاقي، كفيلٍ بأن يتيح توظيف هذه التكنولوجيات على نحو يخدم إعداد التلاميذ لعالمٍ ستغدو فيه هذه الأدوات من الأمور المألوفة داخل المدرسة
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

