إعادة النظر في كفاءة المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي: حالة الترجمة القانونية والمؤسساتية
الكلمات المفتاحية:
الترجمة المؤسساتية، الترجمة القانونية، توصيف كفاءة المترجم، تكوين المترجم، الترجمة الآلية، التحرير اللاحقالملخص
تُعتمد النماذج متعددة المكونات لكفاءة الترجمة على نطاق واسع في تكوين المترجمين بوصفها مرجعًا لتصميم المناهج والبرامج الدراسية. ولابد من تكييف هذه النماذج لتعكس الاتجاهات المهنية الراهنة، مثل تأثير الذكاء الاصطناعي، وبالأخص الترجمة الآلية، على أساليب العمل. يعرض هذا المقال مسار تكييف نموذج رائد لكفاءة الترجمة القانونية ليشمل نطاق الترجمة المؤسساتية الأوسع، وذلك في ضوء الاتجاهات الحديثة التي تم التحقق منها من خلال تقاطع المعطيات المستخلصة من مقابلات متعدّدة، وتحليل حجم الأعمال الترجمية، ووصف المهام المهنية، فضلًا عن مصادر مهنية أخرى. وقد تم التحقق من صحة النموذج المعدّل من خلال استبيان شارك فيه 474 من محترفي الترجمة في 24 منظمة دولية متنوعة من حيث الحجم والتخصص. وقد أكّد المشاركون على ملاءمة هذا الوصف المعدّل بشكل عام، غير أن تصوّراتهم اختلفت فيما يخصّ أهمية الكفاءات الفرعية لضمان جودة الترجمة. فقد أبدت الفئات التي تتمتع بتخصص أعمق في الترجمة القانونية، أو بخبرة أطول في الترجمة المؤسساتية، وعيًا أعلى بأهمية جميع الكفاءات الفرعية، لا سيما الكفاءات اللغوية والاستراتيجية والموضوعاتية الأساسية، وذلك بشكل أوضح عند التعامل مع النصوص القانونية أو الإدارية. ويبحث المقال فيما تطرحه هذه النتائج من دلالات، وخصوصًا في مجال التكوين المهني.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

