توظيف المقاربة العصبية اللسانية ضمن برنامج يستند إلى الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات : ما هي الجسور الممكنة مع المقاربة الإجرائية ؟
الكلمات المفتاحية:
النحو، التفاعل، الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات، المقاربة العصبية اللسانية، المقاربة الإجرائيةالملخص
بعد مرور عشرين سنة على نشأتها في كندا، انتشرت المقاربة العصبية اللسانية في عدد من الدول الآسيوية والأوروبية. وتُعدّ هذه المقاربة طرحًا جديدًا في فهم العلاقة بين تملّك اللغة الأجنبية وتعليمها، إذ تهدف إلى تيسير التواصل العفوي والتفاعل الناجع داخل الصف. كما تُبرز هذه المقاربة البُعدين العصبيّ المعرفي والنفسيّ الوجداني، من خلال تقديم إستراتيجيات تعليمية تنبع من الكيفية التي يكتسب بها متعلمو اللغة الأجنبية. وتثار هنا تساؤلات جوهرية: ما موقع المقاربة العصبية اللسانية إزاء الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات؟ وهل من الممكن استشفاف جسورٍ بينهما؟ انطلاقًا من هذه التساؤلات، قمنا بدراسة الأسس المنهجية للمقاربة العصبية اللسانية والمواصفات الوصفية التي يوفّرها الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات، ثم عقدنا مقارنة بين المقاربة العصبية اللسانية والمقاربة الإجرائية التي يوصي بها الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات. وقد أفضت الدراسة إلى أن كلًّا من المهمّة، وتدريس القواعد، والتفاعل تمثّل جسورًا تسمح بتوظيف المقاربة العصبية اللسانية في سياق يُعد فيه الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات أداةً مرجعية مركزية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

