الذكاء الاصطناعي والترجمة البشرية: دراسة تقابلية في النصوص القانونية

المؤلفون

  • يوسف محمد سحاري كلية الآداب والفنون بجامعة بيشة المؤلف
  • أحمد محمد أحمد مناوس الأمم المتحدة المؤلف
  • نسرين لولي بوخالفة المجمع الجزائري للغة العربية مترجم

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي، برمجيات الترجمة، الترجمة الآلية، الترجمة البشرية، الترجمة القانونية

الملخص

شهد الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة تطورا متسارعا أسهم في إحداث تحولات عميقة في مجالات الحياة على اختلافها. وكان لهذا التطور تأثير واضح على الخصوص في مجال الترجمة الآلية للنصوص، حتى كاد أن يزاحم حضور الإنسان أو يحد من تدخله. وقد أفضى هذا التطور إلى شيوع نماذج ترجمة تعمل بمنظومات الذكاء الاصطناعي، ومن أبرزها غوغل ترانسلايت  (Google Translate)وبينغ (Bing) ومايكروسوفت ترانسلايتور (Microsoft Translator) وديبل (DeepL) وريفيرسو (Reverso) وسيستران ترانسلايت (Systran translate) وأمازون ترانسلايت (Amazon Translate). كما ظهرت مجموعة من أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT tools) مثل ميموكيو (Memoq) وترادوس(Trados)  وسمارتكات (Smartcat) ولوكلايز(Lokalise)  وسمارتلينغ (Smartling) وكرودين(Crowdin)  وتكست يونايتد (TextUnited) وميمسورس (Memsource). وفي الآونة الأخيرة، اتسع نطاق الذكاء الاصطناعي ليمسّ التطبيقات التفاعلية القائمة على المحاكاة اللغوية، مثل تشات جي - بي - تي (ChatGPT) وتشاتسونيك (ChatSonic) وجي - بي -تي - 3 بلايغراوند(GPT-3 Playground) وتشات جي - بي - تي - 4 (ChatGPT-4)  ويو تشات (YouChat)، عبر توليد استجابات حوارية تحاكي التواصل الإنساني بدرجة متزايدة.

وهدفت هذه الدراسة إلى استقصاء ما بقي من الفوارق بين الترجمة البشرية والترجمة بالذكاء الاصطناعي في المجال القانوني، وذلك لاختبار فرضية مفادها أن الفجوة بين النمطين قد تكون تقلصت إلى حد كبير أو ربما تلاشت. كما تناولت الدراسة التساؤلات المتعلقة بإمكانية تراجع الحاجة إلى المترجمين في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تقييم أولي لإمكانية اعتماد العاملين في المجال القانوني على الترجمة الآلية بصورة حصرية. ولتحقيق ذلك، تم اختيار مجموعة من النصوص القانونية المستمدة من عقود متنوعة، حيث أُسندت إلى مترجمين قانونيين، وفي الوقت نفسه خضعت للمعالجة عبر أنظمة الترجمة بالذكاء الاصطناعي. واعتماداً على منهجية تحليلية تقابلية، سعت الدراسة إلى تحليل أوجه الاختلاف بين الترجمة البشرية وترجمة الذكاء الاصطناعي، من خلال تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في كل منهما، ومناقشة السياقات التي قد تكون فيها كل مقاربة أكثر فاعلية.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السير الشخصية للمؤلفين

  • يوسف محمد سحاري ، كلية الآداب والفنون بجامعة بيشة

    مترجم معتمد من هيئة الأدب والنشر والترجمة وأكاديمي، يعمل أستاذاً مساعداً وعميداً لكلية الآداب والفنون بجامعة بيشة بالمملكة العربية السعودية. حاصل على دكتوراه في الترجمة السمعية البصرية من جامعة ماكواري، وماجستير في دراسات الترجمة التحريرية والفورية من جامعة موناش، وماجستير في اللغويات. معتمد من منظمات NAATI وITI وNZSTI، له أبحاث عديدة منشورة في مجلات عالمية حيث تركز أبحاثه على الترجمة السمعية البصرية، والتقنيات الحديثة في الترجمة والدراسات الثقافية، والتواصل بين الثقافات.

  • أحمد محمد أحمد مناوس، الأمم المتحدة

    أحمد محمد أحمد مناوس باحثًا ومترجمًا أكاديميًا يمنيًا متخصصًا في دراسات الترجمة والترجمة الفورية. حصل على درجة الدكتوراه في الترجمة الفورية من جامعة صنعاء سنة 2022، كما نال درجة الماجستير في اللغويات التطبيقية من الجامعة نفسها سنة 2019، ودرجة ماجستير أخرى في دراسات الترجمة من جامعة العلوم والتكنولوجيا سنة 2016. إلى جانب مسيرته الأكاديمية، يعمل مترجمًا فوريًا لدى الأمم المتحدة منذ سنة 2020، وهو مترجم معتمد لدى المجمع العربي للمترجمين المحترفين منذ سنة 2014، وعضو في نقابة المترجمين اليمنيين منذ سنة 2017، كما يُعدّ عضوًا مؤسسًا في الملتقى الاستشاري للترجمة ودراساتها. ويجمع في مسيرته بين البحث الأكاديمي والممارسة المهنية في مجال الترجمة.

التنزيلات

منشور

2026-05-20

كيفية الاقتباس

الذكاء الاصطناعي والترجمة البشرية: دراسة تقابلية في النصوص القانونية . (2026). سلسلة أروقة العلوم, 3(5), 283-324. https://corridorsofscience.aala.dz/index.php/corridor/article/view/55