تعاون بين سياقين: مقبولية ابتكار بيداغوجي قائم على التكنولوجيات الرقمية
الكلمات المفتاحية:
الابتكار البيداغوجي، التدريس القائم على أثر السياق، التكنولوجيا الرقمية، القبول، التعاونالملخص
في إطار المشروع البحثي الموسوم «التكنولوجيات التربوية للتدريس في السياقات» ابتكرنا نموذجا بيداغوجيا جديدا يستعين بالتكنولوجيات الرقمية ويراعي اختلاف السياقات التعليمية، وقد تجسد هذا الاختلاف في بيئتين متباينتين لمجموعتين من المتعلمين، فأطلقنا عليه اسم «التدريس القائم على أثر السياق». وانطلاقا من هذا الأساس سعينا إلى تطوير ابتكار بيداغوجي رقمي يربط بين طلبة من بلدين مختلفين، يتعاونون في الفضاء الافتراضي لدراسة موضوع واحد رغم تباين واقعهم السياقي. ويُحدث هذا الابتكار بالتكنولوجيات الرقمية تحولا جوهريا في أدوار الأساتذة، إذ أن قبوله يعد شرطا لازما لتوطينه وفقا للممارسات الصفية. ومن هذا المنطلق، يتناول المقال مدى مقبولية الابتكار البيداغوجي (التدريس القائم على أثر السياق) واستعمال الأساتذة للتكنولوجيات الرقمية. واستنادا إلى نموذج قبول التكنولوجيا الذي وضعه دايفيس، فقد اعتمدنا المنهج الكيفي الذي أُجريت فيه سبع مقابلات نصف موجهة. وقد كشفت النتائج عن وجاهة التدريس القائم على أثر السياق بالتكنولوجيات الرقمية، وأن مقبوليته تستند إلى إدراك محبذ لجدواه ونية واضحة لاستعماله، بينما لاحظ الأساتذة ما بلغه طلبتهم من تعلم معمق ورصين.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

