تأثير الخيارات المنهجية على اكتساب الكفاءة الشفاهية التلقائية في اللغة الثانية في الفصل الدراسي

المؤلفون

  • ماري انج دات جامعة نانت، فرنسا. المؤلف
  • ريبيكا ستاركي-بيريه جامعة نانت، فرنسا. المؤلف
  • صالح خنور المجمع الجزائري للغة العربية . مترجم

الكلمات المفتاحية:

اكتساب التعبير الشفاهي التلقائي، تعليم اللغة الإنجليزية، المقاربة العصبية-اللغوية، تلاميذ المرحلة الإعدادية المبتدئون

الملخص

تُعنى هذه الدراسة ببحث اكتساب مهارة التفاعل الشفاهي باللغة الإنجليزية بوصفها لغة ثانية لدى تلاميذ الصف السادس في المرحلة الإعدادية بفرنسا، والذين تتراوح أعمارهم بين أحد عشر واثني عشر عامًا. فما تزال الكفاءة الشفاهية التلقائية في اللغات الأجنبية ضعيفة في النظام التعليمي الفرنسي، كما أظهرت ذلك تقارير المجلس الوطني لتقويم النظام المدرسي ودراسات سابقة في هذا المجال. وفي هذا الإطار، أثبتت المقاربة العصبية -اللغوية، وهي مقاربة تعليمية تقوم على مبادئ علم الأعصاب واللغة، فعاليتها في تحقيق نتائج إيجابية، خصوصًا في ظروف التعليم المكثف. وتستند هذه المقاربة إلى أولوية التواصل الشفاهي من خلال نمذجات لغوية تُقدَّم ضمن تفاعلات واقعية تنبثق من مشاريع تعليمية حقيقية. ومن هذا المنطلق، تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن المنهجيات التعليمية التي يعتمدها مدرّسو اللغة الأجنبية في تعليم المهارات الشفاهية للمتعلمين المبتدئين في الصف السادس، كما تهدف إلى تحديد أثر المقاربة العصبية -اللغوية على اكتساب مهارة التفاعل الشفاهي لدى هؤلاء التلاميذ. وللإجابة عن هذه الأسئلة، أُجريت مقابلات مع ستّ معلمات للغة الإنجليزية يعملن في هذا المستوى، وشاركن في دراسة مقارنة شملت أربع فصول طُبّقت فيها المقاربة العصبية-اللغوية (بما مجموعه تسعة وسبعين تلميذًا)، وأربع فصول أُخرى اعتمدت منهجيات تعليمية تقليدية (بلغ عدد تلاميذها ثمانين). وقد أظهرت النتائج أن الفصول التي استُخدمت فيها المقاربة العصبية-اللغوية تستند إلى أسس منهجية متينة في تعليم اللغات الثانية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على أداء التلاميذ الشفاهي.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السير الشخصية للمؤلفين

  • ماري انج دات، جامعة نانت، فرنسا.

    ماري- آنج دات Marie-Ange Dat أستاذة محاضرة في علوم اللغة بجامعة نانت، فرنسا، تُدرّس اللسانيات التطبيقية في معهد تكوين المعلّمين في نانت. عضوة في مختبر اللسانيات في نانت (LLING).

  • ريبيكا ستاركي-بيريه، جامعة نانت، فرنسا.

    ريبيكا ستاركي-بيريه Rebecca Starkey-Perret أستاذة مشاركة بجامعة نانت، فرنسا، متخصّصة في تعليمية اللغة الإنجليزية. تركز أبحاثها على تأثير الأنشطة التعليمية على دقة الكتابة، وعلى دور العواطف والمعتقدات في تعلم وتعليم اللغات.

     

التنزيلات

منشور

2025-10-28

كيفية الاقتباس

تأثير الخيارات المنهجية على اكتساب الكفاءة الشفاهية التلقائية في اللغة الثانية في الفصل الدراسي. (2025). سلسلة أروقة العلوم, 1(3), 09-36. https://corridorsofscience.aala.dz/index.php/corridor/article/view/1