تحديد كفاءات المدرسين في ظل تكنولوجيات الواقع الممتد: توسيع إطار الكفاءة الرقمية من أجل تعليم غامر
الكلمات المفتاحية:
الواقع المعزز، الكفاءات الرقمية، الأطر التعليمية، الواقع الممتد، التطور المهني، التأهيل المهني للمدرسين، الواقع الافتراضيالملخص
ترتقي تكنولوجيات الواقع الممتد، كالواقع الافتراضي والمعزَّز والمختلط، بعملية التعليم لآفاق غير مطروقة، وتوفر فرصًا لخوض تجارب تعلُّمية غامرة وتفاعلية تتجاوز حدود الوسائط التقليدية. وقد اتبعنا في هذه الدراسة مقاربة منهجية مزدوجة تجمع بين البحث المكتبي المنظم ومراجعة الخبراء المشاركين، بغرض تقويم الأطر البيداغوجية القائمة في مجال إدماج تكنولوجيات الواقع الممتد، وقد عرضنا بالتحليل جملة من النماذج القائمة، مثل: معرفة المحتوى المعرفي التكنولوجي البيداغوجي (TPACK)، ومصفوفة إدماج التكنولوجيا (TIM)، ونموذج الاستبدال والتعزيز والتعديل وإعادة التعريف (SAMR)، والنموذج المعرفي الانفعالي للتعلُّم الغامر (CAMIL)، وإطار الكفاءات الرقمية للمدرسين (DigCompEdu)، فوازنا بين ما فيها من عناصر قوة وما يعتريها من قصور في استيعاب كفاءات التدريس المعزز بالواقع الممتد. وأبانت نتائجنا أن هذه النماذج تعجز في كثير من الأحيان عن ضبط الكفاءات الدقيقة التي يستلزمها التعليم الغامر، وذلك رغم ما تقدمه من رؤى قيمة في سياق استثمار التكنولوجيا، ولذلك، فقد عمدنا إلى توسيع إطار الكفاءات الرقمية للمدرسين بإضافة لبنات محدَّدة وصقلها لتأهيل المدرسين مهنيا بما يواكب مقتضيات هذا المجال. وتخلص دراستنا إلى أن هنالك حاجة ملحة إلى تطوير مهني موجه يزود المدرسين بالمهارات العملية التي تعينهم على إدماج تكنولوجيات الواقع الممتد في بيئات تعليمية متنوعة بفاعلية، فتقدم استراتيجيات عملية تعزز مسيرة الابتكار الرقمي في ميادين التعليم والتعلم.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.

